ناشط فيسبوكي يوثق كارثة شارع “الحب” في الراهدة ويطالب بكشف مصير الملايين الجمركية
في الفيديو المنشور، قال الساهر إن إيرادات جمارك الراهدة تصل إلى مئات الملايين، مشيرًا إلى أن هذه الأموال كفيلة – بحسب قوله – بإصلاح الراهدة بالكامل حتى منطقة الحوبان. وتساءل بغضب: “ هل المسؤولين يخافوا الله وين تروح الإيرادات؟”، متهمًا المسؤولين بالتغافل عن معاناة الأهالي رغم تحصيل مبالغ طائلة من الرسوم الجمركية. وأضاف أنه قال “كلمة حق” وأنه “ليس خائفًا” من أي ردود فعل قد تطاله جراء مناشدته، في تأكيد على موقفه الجريء الذي لاقى تفاعلًا واسعًا بين متابعيه.
يُصنَّف مركز رقابة جمارك الراهدة كأحد المنافذ الجمركية المهمة في المناطق الواقعة تحت سلطة حكومة صنعاء، ويشهد نشاطًا تجاريًا كبيرًا يحقق إيرادات كبيرة للسلطات المحلية. لكن المنطقة المحيطة به تعاني – وفق تقارير سابقة – من انعدام البنية التحتية والمرافق الخدمية الأساسية، فيما تظل مشكلة الصرف الصحي وتهالك الطرقات من أبرز التحديات التي يواجهها السكان.
ويُعرف جميل الساهر بين متابعيه في تعز وخارجها بأنه صانع محتوى يجمع بين الطابع الكوميدي في مقاطعه المنشورة ونشاطاته الخيرية التي تستهدف الأسر المحتاجة في منطقته، مما أكسبه قاعدة جماهيرية تتفاعل مع مناشداته الخدمية وتقف إلى جانبه في مطالبه بحقوق المنطقة.