شعار صوت القضية
صوت القضية
صحفيون من أجل فلسطين
ناشط فيسبوكي يوثق كارثة شارع “الحب” في الراهدة ويطالب بكشف مصير الملايين الجمركية

ناشط فيسبوكي يوثق كارثة شارع “الحب” في الراهدة ويطالب بكشف مصير الملايين الجمركية

تعز – نشر الناشط والفيسبوكر جميل الساهر، المعروف بمقاطعه الكوميدية ونشاطاته الخيرية، مقطع فيديو وثق من خلاله حجم الكارثة التي يعيشها شارع “الحب” في منطقة الراهدة غرب محافظة تعز، متهمًا الجهات المسؤولة بالإهمال رغم الإيرادات الضخمة التي تجنيها جمارك الراهدة. ظهر الساهر في الفيديو وهو يقف داخل الشارع المتآكل، حيث أظهر الكاميرا على تجمعات كبيرة لمياه الصرف الصحي التي غمرت أجزاء واسعة من الطريق، موثقًا امتداد الأضرار حتى وصلت إلى مقبرة القرية المجاورة. وأشار إلى أن الشارع الذي يقع بالقرب من منفذ جمارك الراهدة أصبح شبه معطل بالكامل، ما يعيق حركة المواطنين والمركبات ويشكل كارثة صحية وبيئية تهدد الأهالي.

في الفيديو المنشور، قال الساهر إن إيرادات جمارك الراهدة تصل إلى مئات الملايين، مشيرًا إلى أن هذه الأموال كفيلة – بحسب قوله – بإصلاح الراهدة بالكامل حتى منطقة الحوبان. وتساءل بغضب: “ هل المسؤولين يخافوا الله وين تروح الإيرادات؟”، متهمًا المسؤولين بالتغافل عن معاناة الأهالي رغم تحصيل مبالغ طائلة من الرسوم الجمركية. وأضاف أنه قال “كلمة حق” وأنه “ليس خائفًا” من أي ردود فعل قد تطاله جراء مناشدته، في تأكيد على موقفه الجريء الذي لاقى تفاعلًا واسعًا بين متابعيه.

يُصنَّف مركز رقابة جمارك الراهدة كأحد المنافذ الجمركية المهمة في المناطق الواقعة تحت سلطة حكومة صنعاء، ويشهد نشاطًا تجاريًا كبيرًا يحقق إيرادات كبيرة للسلطات المحلية. لكن المنطقة المحيطة به تعاني – وفق تقارير سابقة – من انعدام البنية التحتية والمرافق الخدمية الأساسية، فيما تظل مشكلة الصرف الصحي وتهالك الطرقات من أبرز التحديات التي يواجهها السكان.

ويُعرف جميل الساهر بين متابعيه في تعز وخارجها بأنه صانع محتوى يجمع بين الطابع الكوميدي في مقاطعه المنشورة ونشاطاته الخيرية التي تستهدف الأسر المحتاجة في منطقته، مما أكسبه قاعدة جماهيرية تتفاعل مع مناشداته الخدمية وتقف إلى جانبه في مطالبه بحقوق المنطقة.