الأزهر يدين استمرار إغلاق المسجد الأقصى ويصفه بـ”الاعتداء المرفوض وغير الأخلاقي”
وقال الأزهر في بيان رسمي، إن استمرار إغلاق المسجد الأقصى أمام المصلين خلال شهر رمضان وعيد الفطر وحتى اليوم، يشكل “مصادرة لحق الفلسطينيين في أداء شعائرهم الدينية، واستفزازًا لمشاعر المسلمين في جميع أنحاء العالم، وانتهاكًا صارخًا للقانون الدولي”. وأضاف البيان أن هذه الإجراءات تعكس “محاولات الاحتلال لطمس الهوية الإسلامية للمسجد الأقصى والقدس، وكبت أفراح المسلمين في مناسباتهم الدينية”.
ودعا الأزهر الشريف المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته والتصدي لما وصفها بـ”الأفعال العدائية الممنهجة، التي يسعى من خلالها الاحتلال إلى تحويل المنطقة إلى ساحة مستدامة للحروب والصراعات”. وشدد على ضرورة اتخاذ موقف حازم لوقف الانتهاكات بحق المسجد الأقصى والمقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، وضمان احترام حرية العبادة وقدسية الأماكن المقدسة.
وأكد الأزهر أن “المسجد الأقصى، بمساحته البالغة 144 دونمًا، كان وسيبقى بإذن الله مكان عبادة إسلامي خالص، لا حق للاحتلال فيه”، مشددًا على رفضه المطلق لأي محاولات “لفرض تقسيم زماني أو مكاني عليه أو تغيير هوية القدس التاريخية”. وجدد الأزهر موقفه الثابت بأن المسجد الأقصى بكامل مساحته هو مكان عبادة خالص للمسلمين وحدهم.
ويأتي هذا الإدانة في ظل استمرار إغلاق المسجد الأقصى منذ شهر رمضان، حيث منعت السلطات الإسرائيلية المصلين من أداء صلوات الجمعة والتراويح والاعتكاف، في مشهد وصفه مراقبون بأنه غير مسبوق في المدينة المقدسة خلال الشهر الفضيل.