البكري والعيسي يبحثان تأجيل الدوري وإطلاق مشروع المركز الوطني للمنتخبات
وجرى اللقاء في أجواء إيجابية بحضور أمين عام الاتحاد حسام السنباني، حيث ناقش الجانبان أوضاع الأندية في عدن وتعز وحضرموت، مع التأكيد على ضرورة إيجاد حلول عاجلة لمعالجة الإشكالات الإدارية التي تعاني منها بعض الأندية، بما يضمن عودتها للمشاركة في المسابقات الرسمية.
وتطرق الاجتماع إلى الصعوبات التي تواجه عددًا من الأندية التي تعاني من فراغ إداري وغياب التعاقدات الرسمية مع اللاعبين والأجهزة الفنية، وهو ما يهدد جاهزيتها للمشاركة، حيث تم الاتفاق على تأجيل انطلاق الدوري العام مؤقتًا، ومنح الأندية فرصة كافية لإعادة ترتيب أوضاعها الإدارية والفنية.
وفي هذا السياق، تعهدت وزارة الشباب والرياضة باتخاذ إجراءات عاجلة لمعالجة أوضاع الأندية المتعثرة، من خلال تعيين لجان مؤقتة لإدارتها، بما يضمن استقرارها واستعدادها لخوض المنافسات المقبلة.
كما اتفق الطرفان على أن تقوم الأمانة العامة ولجنة المسابقات في الاتحاد بتحديد موعد جديد لانطلاق الدوري، بالتوازي مع الترتيب لإقامة بطولتي “كأس الاتحاد” و“كأس الجمهورية” بمشاركة واسعة من مختلف الأندية، إلى حين استكمال المعالجات المتعلقة بالدوري.
وكشفت المباحثات عن توجه حكومي لإنشاء مشروع رياضي استراتيجي يتمثل في “المركز الوطني للمنتخبات الوطنية”، وهو مركز فني متكامل يضم ملاعب تدريب حديثة، ومرافق سكنية، وصالات مغلقة، ومنشآت طبية وفنية، ليكون مقرًا دائمًا لإعداد المنتخبات الوطنية وتقليل الاعتماد على المعسكرات الخارجية.
وأشاد الوزير البكري بجهود الاتحاد ورئيسه في الحفاظ على استمرارية النشاط الكروي، مؤكدًا أن المرحلة الحالية تتطلب تضافر الجهود لتجاوز التحديات، وضمان عودة قوية ومنظمة للمسابقات المحلية.
وأشار إلى أن قرار تأجيل الدوري جاء استجابة لظروف الأندية وحرصًا على ضمان مشاركة شاملة وعادلة، مؤكدًا في الوقت ذاته استمرار الدعم الحكومي للمنتخبات الوطنية في استحقاقاتها المقبلة، وعلى رأسها نهائيات كأس آسيا.
كما ثمّن البكري النجاح الجماهيري والتنظيمي الذي شهدته بطولة كأس المريسي في عدن، معتبرًا ذلك مؤشرًا إيجابيًا على عودة النشاط الرياضي وقدرته على توحيد الشارع اليمني.
واختتم الوزير تصريحه بالدعوة إلى توحيد الصف الرياضي والإعلامي، ودعم العمل المؤسسي للاتحاد والمنتخبات الوطنية، بما يسهم في تعزيز حضور اليمن في المحافل الإقليمية والدولية.