ترامب يجدد تصريحاته المثيرة للجدل: “المسيحيون الإنجيليون يحبون إسرائيل أكثر من اليهود”
وتأتي هذه التصريحات في سياق تصريحات مماثلة سبق أن أدلى بها ترامب في مناسبتين سابقتين خلال الأعوام الماضية، مما أثار جدلاً واسعاً في وسائل الإعلام والوسطين السياسي والاجتماعي.
وفي عام 2021، قال ترامب في مقابلة مع الصحفي الإسرائيلي باراك رافيد: “هناك يهود في هذا البلد (الولايات المتحدة) لم يعودوا يحبون إسرائيل. المسيحيون الإنجيليون يحبون إسرائيل أكثر من اليهود في هذا البلد”، في تصريح أثار انتقادات واسعة حينها.
كما اتسمت تصريحات ترامب في عام 2024 بمنحى تصعيدي، إذ قال إن اليهود الأمريكيين “يجب أن يخضعوا لفحص عقلي” إذا استمروا في عدم التصويت له، مضيفاً في ذات الوقت أن “المسيحيين يحبون إسرائيل أكثر من اليهود”، في تعبير عزز الحديث حول العلاقة بين الانتماء الديني والدعم السياسي لإسرائيل في أوساط المجتمع الأمريكي.
وكان ترامب قد تصدر عناوين الأخبار في ديسمبر 2021 بتصريحات مثيرة للجدل بحق رئيس الوزراء الإسرائيلي حينها بنيامين نتنياهو، حيث قال “تبا له” ردًّا على فيديو تهنئة نتنياهو للرئيس الأمريكي جو بايدن بعد فوزه في الانتخابات الرئاسية، في موقف وصفه كثيرون بأنه يسلط الضوء على توترات داخل التحالفات السياسية المتعلقة بالولاءات تجاه إسرائيل.
وتثير تصريحات ترامب الأخيرة تساؤلات حول دور الدين في السياسة الأمريكية، ومدى تأثير الدعم الديني والطائفي على السياسات الخارجية، خاصة فيما يتعلق بإسرائيل، التي تبقى واحدة من أكثر القضايا حساسية في السياسة الأمريكية الداخلية والخارجية.