المخلافي: استشهاد طفل برصاص قناص في تعز جريمة مكتملة الأركان ومطالبات بمحاسبة الجناة
وأكد وكيل أول محافظة تعز، الدكتور عبدالقوي المخلافي، أن استهداف طفل مدني أعزل لا يزال على مقاعد الدراسة يمثل "جريمة مكتملة الأركان"، وانتهاكًا صارخًا لكل القيم الإنسانية والأخلاقية والقوانين الدولية، مشددًا على أن هذه الجريمة تعكس استمرار الانتهاكات بحق المدنيين دون تمييز.
وأدان المخلافي بأشد العبارات هذه الحادثة، محمّلًا جماعة الحوثي المسؤولية الكاملة، قانونيًا وإنسانيًا، عن هذه الجريمة، وما وصفه بالاعتداءات المتكررة التي تطال الأبرياء في محافظة تعز.
ودعت السلطة المحلية المنظمات الدولية والحقوقية والإنسانية إلى القيام بدورها في توثيق هذه الجريمة، والعمل على محاسبة مرتكبيها، وعدم إفلاتهم من العقاب، مجددة مناشدتها للمجتمع الدولي والأمم المتحدة بسرعة التدخل لوقف نزيف الدم، وحماية المدنيين.
كما دعت كافة أبناء المجتمع، وعلى وجه الخصوص الطلاب والمعلمين وأولياء الأمور والنشطاء ومنظمات المجتمع المدني، إلى المشاركة الواسعة في تشييع جثمان الشهيد، والصلاة عليه ظهر يوم غدٍ الاثنين في جامع السعيد، قبل مواراته الثرى في مقبرة الشهداء.
وأكد البيان أن الحضور الشعبي في التشييع يمثل رسالة وفاء لدم هذا الطفل البريء، وتعبيرًا عن الرفض المجتمعي لمثل هذه الجرائم، والتأكيد على أن دماء الأبرياء لن تُنسى ولن تضيع.
واختتمت السلطة المحلية بيانها بالدعاء للطفل الشهيد بالرحمة والمغفرة، وللجرحى بالشفاء العاجل، مجددة إدانتها لهذه الجرائم التي تزيد من معاناة المدنيين في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي تعيشها المحافظة.