شعار صوت القضية
صوت القضية
صحفيون من أجل فلسطين
واشنطن تدرس رفع العقوبات عن النفط الإيراني العالق في الناقلات لتهدئة الأسعار

واشنطن تدرس رفع العقوبات عن النفط الإيراني العالق في الناقلات لتهدئة الأسعار

واشنطن - كشف وزير الخزانة الأمريكية، سكوت بيسنت، اليوم الخميس، أن الإدارة الأمريكية تدرس رفع العقوبات المفروضة على النفط الإيراني العالق في الناقلات بالبحر، في خطوة تهدف إلى تهدئة أسواق الطاقة العالمية وخفض الأسعار المرتفعة التي تجاوزت حاجز 100 دولار للبرميل على خلفية الحرب في المنطقة وإغلاق مضيق هرمز.

وقال بيسنت في مقابلة مع قناة "فوكس بيزنس": "في الأيام المقبلة، قد نرفع العقوبات عن النفط الإيراني العالق على الماء. إنه حوالي 140 مليون برميل" . وأوضح الوزير أن هذه الكمية تعادل إمدادات تكفي لمدة تتراوح بين 10 إلى 14 يوماً للأسواق العالمية.

وأضاف بيسنت أن هذه الخطوة تهدف إلى "استخدام البراميل الإيرانية ضد الإيرانيين" للحفاظ على استقرار الأسعار أثناء استمرار الحملة العسكرية، مشيراً إلى أن هذه الإمدادات كانت متجهة في الأساس إلى الصين، لكن رفع العقوبات سيسمح بتدفقها إلى أسواق أخرى مثل ماليزيا وسنغافورة وإندونيسيا واليابان والهند.

وأكد الوزير أن الإدارة الأمريكية لن تتدخل في أسواق العقود الآجلة للنفط، بل تركز جهودها على زيادة الإمدادات الفعلية في الأسواق الفورية . كما أشار إلى إمكانية إطلاق مخزون إضافي من الاحتياطي الاستراتيجي الأمريكي بشكل أحادي الجانب لتعزيز الإمدادات، وذلك بعد التنسيق الأخير مع دول مجموعة السبع والوكالة الدولية للطاقة لإطلاق 400 مليون برميل من المخزونات الاستراتيجية.

ويأتي هذا القرار بعد أسبوع فقط من خطوة مماثلة سمحت فيها واشنطن ببيع النفط الروسي الخاضع للعقوبات العالق في الناقلات، مما أضاف 130 مليون برميل إلى الإمدادات العالمية . ويشير مراقبون إلى أن هذه الخطوة تمثل "انعكاساً حاداً" في سياسة "أقصى الضغوط" الأمريكية المتبعة تجاه إيران، ويعكس حالة الإلحاح التي تواجهها إدارة ترامب للسيطرة على أسعار الطاقة وحماية الاقتصاد المحلي.

من جهة أخرى، كشف بيسنت عن مناقشات مع رئيسة وزراء اليابان، سانايه تاكايشي، حول إمكانية مشاركة البحرية اليابانية في تأمين المرور الآمن للسفن عبر مضيق هرمز، حيث تحصل اليابان على معظم نفطها من هذه المنطقة.