شركة الغاز اليمنية تتراجع عن زيادة الأسعار بعد ساعات من إقرارها وتوجيهات عليا بدراسة الإنتاج
وجاء قرار التراجع بناءً على توجيهات مباشرة من رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد محمد العليمي، ورئيس مجلس الوزراء الدكتور شائع محسن الزنداني، ووزير النفط والمعادن الدكتور محمد عبدالله بامقاء، وفقًا لتعميم صادر عن مدير الشركة محسن حمد بن وهيط.
وكانت الشركة قد أصدرت تسعيرة جديدة يوم الجمعة 20 مارس 2026، رفعت بموجبها سعر أسطوانة الغاز المنزلي في مقر الشركة إلى 8900 ريال، فيما وصل السعر في مأرب إلى 9100 ريال، وفي عدن تجاوز 12 ألف ريال، وفي حضرموت تراوح بين 10 و11 ألف ريال، وسط مخاوف من تفاقم الأعباء المعيشية على المواطنين. ويُذكر أن السعر السابق كان يتراوح بين 6000 و7000 ريال للأسطوانة الواحدة حسب المنطقة والوكيل.
وأوضحت الشركة في تعميمها أن التراجع جاء لمراعاة الظروف المعيشية للمواطن اليمني، وإتاحة المجال للجهات المختصة لدراسة وضع الإنتاج ووضع الضوابط اللازمة لاستقرار السوق وحماية المستهلك، مع الاستمرار بالتسعيرة السابقة لحين الانتهاء من الدراسات المطلوبة.
يُذكر أن قرار الزيادة الأولي أثار موجة انتقادات واسعة في الشارع اليمني، خاصة أن الغاز يُستخرج محليًا، كما أن القرار صدر في يوم عطلة رسمية ودون دراسة واضحة للأثر. ويعتبر هذا التراجع الثاني من نوعه خلال شهر مارس الجاري، بعد أن أوقفت الحكومة في وقت سابق زيادة أسعار المشتقات النفطية عقب ضغوط شعبية ورسمية.