شعار صوت القضية
صوت القضية
صحفيون من أجل فلسطين
ارتفاع صادرات النفط من ميناء ينبع السعودي إلى نحو 4 ملايين برميل يومياً

ارتفاع صادرات النفط من ميناء ينبع السعودي إلى نحو 4 ملايين برميل يومياً

الرياض – أظهرت بيانات الشحن الصادرة خلال الأيام الماضية أن صادرات النفط الخام من ميناء ينبع في غرب السعودية ارتفعت إلى ما يقرب من أربعة ملايين برميل يومياً خلال الأسبوع الماضي، في زيادة حادة مقارنة بمستويات التصدير قبل اندلاع الحرب في إيران والتي بلغت نحو 2.4 مليون برميل يومياً. ويأتي هذا الارتفاع في إطار جهود المملكة العربية السعودية لضخ مزيد من النفط في الأسواق الدولية، بهدف تخفيف حدة أزمة الشح في الإمدادات العالمية الناتجة عن تعطل حركة الملاحة في مضيق هرمز بسبب العمليات العسكرية المستمرة في المنطقة.

ويوفر ميناء ينبع، الذي يصله النفط عبر خط أنابيب "شرق-غرب" (بترولاين)، متنفساً حيوياً للضغط المتزايد على إمدادات النفط العالمية في ظل إغلاق مضيق هرمز أمام ناقلات النفط. ويمتد خط الأنابيب الاستراتيجي عبر شبه الجزيرة العربية من حقول النفط الضخمة في المنطقة الشرقية للمملكة، ليصل إلى مدينة صناعية حديثة في ميناء ينبع المطل على البحر الأحمر، حيث يتجمع أسطول ضخم من الناقلات لتحميل النفط السعودي، مع وصول مزيد من السفن يومياً لمواكبة الطلب المتزايد.

وتأتي هذه الزيادة في الصادرات من الميناء الغربي في وقت تواجه فيه أسواق النفط العالمية اضطرابات غير مسبوقة، حيث أدت الحرب الإيرانية إلى تعطيل مرور نحو 20% من الإمدادات النفطية العالمية التي كانت تعبر مضيق هرمز. وقد عملت السعودية، بصفتها أكبر مصدر للنفط في العالم، على تفعيل البنية التحتية البديلة لضمان استمرارية الإمدادات والحفاظ على استقرار الأسواق، مستفيدة من الطاقة الاستيعابية الكبيرة لميناء ينبع الذي يعد من أكبر الموانئ النفطية في المنطقة.

وتشير بيانات الشحن إلى أن وتيرة التصدير عبر ينبع قد تشهد مزيداً من الارتفاع خلال الأسابيع المقبلة، مع تواصل الجهود السعودية لتعويض النقص العالمي في الإمدادات، وسط ترقب الأسواق لتطورات الأوضاع الجيوسياسية في المنطقة وتأثيرها على حركة التجارة النفطية.