الانضمام إلى منظمة التجارة العالمية خطوة استراتيجية لتعزيز الإصلاحات اليمنية
جاء ذلك خلال كلمة الوزير التي ألقاها في اجتماع الطاولة المستديرة الصينية الرابعة عشرة بشأن الانضمام إلى منظمة التجارة العالمية، المنعقدة في مدينة ياوندي بجمهورية الكاميرون، بحضور حكومات الدول الساعية للانضمام، والدول الأعضاء، وكبار المفاوضين، والمؤسسات الدولية الداعمة. وناقش الاجتماع التجارب العملية للانضمام، والتحديات السياسية والفنية والمؤسسية المرتبطة بهذه العملية الحيوية.
وأشار الوزير الأشول إلى أن تجربة اليمن منذ انضمامها في عام 2014، على الرغم من التحديات والظروف الاستثنائية التي مرت بها البلاد، تثبت أن الانضمام لا يمثل نهاية المسار، بل بداية لمرحلة جديدة تتطلب تعزيز القدرات المؤسسية، والتكيف مع قواعد المنظمة، والاستفادة من الخبرات الدولية في هذا المجال.
وأكد الأشول أن الاجتماع يعقد في مرحلة دقيقة يشهدها النظام التجاري العالمي، خصوصًا مع النقاشات الجارية حول إصلاح منظمة التجارة العالمية والتحولات المتسارعة في ديناميكيات التجارة الدولية. مشددًا على أن مثل هذه المنصات تعد فرصة للدول الأقل نموًا لتبادل الخبرات وتعزيز جاهزيتها للانضمام وتحقيق التكامل الاقتصادي الإقليمي.
وأعرب الوزير عن دعم اليمن لجهود الدول الساعية للانضمام إلى المنظمة، خاصة الدول العربية والإفريقية، مشددًا على أهمية توفير الدعم الفني وبناء القدرات لضمان نجاح عمليات الانضمام، وتعزيز التكامل الاقتصادي الإقليمي، واستثمار الفرص التجارية المتاحة بما يخدم النمو الاقتصادي ويحقق التنمية المستدامة.
يُذكر أن انضمام اليمن إلى منظمة التجارة العالمية يمثل مرحلة مهمة في مسار الإصلاح الاقتصادي، ويمثل تحديًا وفرصة في الوقت ذاته لتطبيق أفضل الممارسات الدولية، وتحقيق الاندماج الفعلي في الاقتصاد العالمي، بما يعزز قدرة الدولة على التكيف مع التغيرات الاقتصادية الدولية وتحقيق المنفعة القصوى للشعب اليمني.