شعار صوت القضية
صوت القضية
صحفيون من أجل فلسطين
بتسيلم: 9446 أسيرًا فلسطينيًا في سجون الاحتلال.. بينهم 4691 معتقلًا إداريًا دون محاكمة
🔥 عاجل

بتسيلم: 9446 أسيرًا فلسطينيًا في سجون الاحتلال.. بينهم 4691 معتقلًا إداريًا دون محاكمة

القدس المحتلة – اتهمت منظمة بتسيلم الإسرائيلية لحقوق الإنسان، اليوم الثلاثاء، إسرائيل بتشغيل "شبكة معسكرات تعذيب" في سجونها ومراكز احتجازها العسكرية، حيث يتعرض الأسرى الفلسطينيون لانتهاكات جسيمة. جاء ذلك في تقرير صادر عن المنظمة، كشفت فيه أن عدد الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال بلغ 9446 أسيرًا حتى آذار/مارس 2026، بينهم 4691 معتقلًا إداريًا محتجزين دون تهمة أو محاكمة.

وأوضح التقرير أن شبكة المعسكرات تمتد من الشمال إلى الجنوب، حيث يتعرض الأسرى داخل هذه المرافق لتعذيب جسدي ونفسي ممنهج، وظروف احتجاز غير إنسانية، وتجويع متعمد، وحرمان من العلاج. كما تم توثيق استشهاد 84 أسيرًا فلسطينيًا داخل هذه المعسكرات خلال العامين الأخيرين، بينهم قاصر، مع مخاوف من أن العدد الحقيقي أكبر.

في تطور منفصل، أعلنت السلطات العسكرية الإسرائيلية، الخميس الماضي، إسقاط التهم عن خمسة جنود كانوا متهمين بالاعتداء جنسيًا وجسديًا على أسير فلسطيني في معسكر "سديه تيمان" سيء السمعة. ووفقًا للائحة الاتهام التي تم إسقاطها، كان الجنود متهمين بجرائم شملت جر الأسير على الأرض، والدهس عليه، وصعقه بالكهرباء، والاعتداء عليه جنسيًا بطعنه في المستقيم، مما أدى إلى إصابته بتمزق في المستقيم وكسور في الأضلاع، ونقله إلى المستشفى لإجراء عملية جراحية.

وبرر الجيش الإسرائيلي قرار إسقاط التهم بـ"صعوبات إجرائية" تتعلق بنقل المعلومات، إضافة إلى أن الضحية قد أُطلق سراحه إلى قطاع غزة، مما يخلق "غيابًا لليقين" بشأن قدرته على الإدلاء بشهادته في المحاكمة.

أدان نشطاء حقوق الإنسان هذا القرار بشدة. وقالت ساري باشي، المديرة التنفيذية للجنة العامة الإسرائيلية لمناهضة التعذيب: "النائب العام العسكري الإسرائيلي أعطى جنوده ترخيصًا بالاغتصاب، طالما أن الضحية فلسطيني". في المقابل، رحب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالقرار، قائلاً: "دولة إسرائيل يجب أن تطارد أعداءها، وليس جنودها الأبطال".

يذكر أن قضية الجنود الخمسة كانت قد أثارت غضبًا واسعًا في يوليو/تموز 2024، عندما اقتحم متظاهرون، بينهم أعضاء في الكنيست، معسكر "سديه تيمان" احتجاجًا على اعتقال الجنود. وقد وصفت وسائل إعلام وحقوقيون هذا المعسكر، الذي أنشئ بعد السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023 لاحتجاز فلسطينيين من غزة، بأنه "غوانتانامو الإسرائيلية" نظرًا للانتهاكات الجسيمة التي شهدها.