حفيظ دراجي يعود إلى شاشة beIN Sports بعد انتهاء إجازته المرضية
وكان دراجي قد غاب عن الظهور على شاشة beIN Sports لعدة أسابيع، مما أثار تكهنات واسعة حول إمكانية إيقافه على خلفية تصريحات سياسية مثيرة للجدل نشرها عبر حسابه على منصة "إكس"، عقب اندلاع الحرب في الشرق الأوسط ومقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي. لكن دراجي حرص على إنهاء حالة الجدل بنفسه، حيث نشر تغريدة عبر حسابه الرسمي أوضح فيها سبب غيابه، مؤكدًا أنه حاصل على إجازة مرضية لمدة أسبوعين.
وفي تصريحات خاصة لموقع "المصري اليوم"، نفى دراجي نفياً قاطعاً ما تردد عن إيقافه أو منعه من التعليق، وقال: "ليس هناك أي أساس من الصحة بشأن أنباء إيقافي أو منعي من التعليق على المباريات عبر قناة بي إن سبورت"، مضيفًا: "أنا حاليًا متواجد في قطر وليس الجزائر، وحاصل على إجازة مرضية لمدة أسبوعين".
وكانت تصريحات دراجي خلال الحرب الدائرة في الشرق الأوسط قد أثارت موجة غضب واسعة في الأوساط الخليجية والعربية. ففي أعقاب مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي جراء غارات جوية في 28 فبراير 2026، نشر دراجي تغريدة أثارت جدلاً واسعًا، كتب فيها: "المواجهة المباشرة مع من ستبرهم القوات في الهجوم، بدلاً من توسيع دائرة التصعيد باستهداف القواعد الأمريكية المنتشرة في المنطقة. فمثل هذا الخيار كان سيجلب لها التضامن العربي والإسلامي ويجنبها استفزاز جيرانها... ومع ذلك يبقى الوقوف مع إيران ضد العدوان واجبًا".
وأثارت هذه التغريدة، التي قام بحذفها لاحقًا بعد تعرضه لضغوط وانتقادات من مواطنين قطريين وخليجيين، موجة استياء واسعة، حيث طالب عدد من المتابعين بإبعاده عن التعليق في قنوات "بي إن سبورتس"، معتبرين أن مواقفه تعكس موقفًا سلبيًا تجاه دول الخليج وعدم التضامن معها في ظل الهجمات الإيرانية التي طالت بعض أراضيها.
ولم تصدر شبكة beIN Sports أي بيان رسمي للتعليق على الجدل الذي أثاره دراجي بتصريحاته أو لتأكيد عودته، مكتفية بإدراج اسمه ضمن قائمة المعلقين على المباراة الفاصلة بين إيطاليا والبوسنة والهرسك، والتي ستقام يوم الثلاثاء المقبل.