مشهد مؤثر في أنطاليا.. لاعبو إيران يحملون شنطًا مدرسية تخليدًا لضحايا قصف ميناب
واستُشهد أكثر من 170 شخصًا، معظمهم فتيات تتراوح أعمارهن بين 7 و12 عامًا، إضافة إلى معلماتهن وأمهاتهن، في أول أيام الحرب على إيران في 28 فبراير الماضي. ووقف اللاعبون وهم يرتدون شارات سوداء ويحملون حقائب مدرسية وردية وبنفسجية مزينة بشرائط، في مشهد مؤثر جسّد حجم المأساة.
وأوضح مسؤول إعلامي في المنتخب الإيراني أن اللاعبين حملوا الحقائب "قريبًا من قلوبهم" تعبيرًا عن وفائهم لأرواح الضحايا، في إشارة إلى الهجوم الذي قالت تقارير دولية إنه ناجم عن "معلومات استخباراتية قديمة" استخدمتها القوات الأمريكية في تحديد الأهداف. وتشير التحقيقات الأولية إلى أن الصاروخ من طراز "توماهوك" استهدف سابقًا موقعًا تابعًا للحرس الثوري، قبل أن يتحول إلى مدرسة ابتدائية، ما أدى إلى وقوع الكارثة.
أقيمت المباراة الودية خلف أبواب مغلقة، وخسر المنتخب الإيراني أمام نيجيريا 2-1، على أن يلتقي الفريق مجددًا مع كوستاريكا الثلاثاء المقبل ضمن استعداداته لنهائيات كأس العالم 2026.
وتحوّل موقع مدرسة "شجرة طیبة" إلى رمز للضحايا المدنيين، وأعلنت الحكومة الإيرانية عزمها تحويله إلى متحف لتخليد ذكراهم، معتبرة ما حدث "جريمة حرب".