بيان الفرع اليمني للاتحاد الدولي يدين اغتيال القاضي ويطالب بتحقيق عاجل
اغتيال الزميل عبدالصمد القاضي: جريمة نكراء تضاف إلى سلسلة انتهاكات بحق الصحفيين في اليمن
ببالغ الأسى والأسف، وبقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، تلقينا نبأ اغتيال الزميل الصحفي عبدالصمد القاضي، مراسل موقع "الساحل الغربي" في محافظة تعز، إثر استهدافه بشكل مباشر في المدينة.
إن الفرع اليمني لـ الاتحاد الدولي للصحفيين والإعلاميين أصدقاء حلفاء الصين، إذ يدين بأشد العبارات هذه الجريمة النكراء، ليعتبرها انتهاكًا صارخًا لكافة المواثيق الدولية التي تكفل حماية الصحفيين في أوقات السلم والحرب، وامتدادًا خطيرًا لسياسات القمع والتصفية التي تستهدف الكلمة الحرة في اليمن.
نحمّل السلطات المحلية والأجهزة الأمنية في محافظة تعز المسؤولية الكاملة والكاملة عن حياة الصحفيين، وعن الكشف الفوري عن الجناة وتقديمهم إلى العدالة، دون إفلات من العقاب. فالتلكؤ في ذلك أو التغطية على الجريمة يُعد تواطؤًا صريحًا مع مرتكبيها.
نؤكد أن حماية الصحفيين ليست منةً، بل واجب وطني وإنساني وأخلاقي مقدس. واستمرار استهداف الإعلاميين في اليمن دون رادع يحوِّل المدن إلى مقابر للصحافة، ويهدد النسيج المجتمعي بأكمله.
وندعو:
1. جميع المنظمات الحقوقية والإعلامية الدولية إلى إدانة هذه الجريمة بوضوح، والوقوف إلى جانب زملائهم الصحفيين في اليمن، وممارسة الضغوط اللازمة لكشف الحقيقة ومنع تكرار هذه الانتهاكات.
2. كافة الصحفيين والإعلاميين اليمنيين إلى توحيد موقفهم، والتصدي بحزم لكل محاولات التخويف والترهيب التي تستهدف إسكات الصوت الحقوقي والإعلامي الحر.
إن دماء الزميل عبدالصمد القاضي لن تكون آخر فصول الصمت. موقفنا ثابت: لا قمع، ولا عنف، ولا إفلات من العقاب.
عزاؤنا لأسرة الفقيد وللأسرة الصحفية في اليمن، وإنا لله وإنا إليه راجعون.
الفرع اليمني
الاتحاد الدولي للصحفيين والإعلاميين أصدقاء حلفاء الصين
28 مارس 2026