شعار صوت القضية
صوت القضية
صحفيون من أجل فلسطين
"نيويورك تايمز": أمريكا تعمل على اتفاقية "مذهلة" مع غرينلاند والناتو وسط اتهامات بحملات نفوذ سرية

"نيويورك تايمز": أمريكا تعمل على اتفاقية "مذهلة" مع غرينلاند والناتو وسط اتهامات بحملات نفوذ سرية

نيويورك – كشفت صحيفة "نيويورك تايمز" أن إدارة الرئيس دونالد ترامب تعمل على صياغة اتفاقية مع غرينلاند وحلف شمال الأطلسي (ناتو) وُصفت بأنها ستكون "مذهلة" و"مفيدة جدًا" للولايات المتحدة، وذلك في وقت تواجه فيه اتهامات دنماركية لأميركيين مقربين من البيت الأبيض بتنفيذ "عمليات نفوذ سرية" في الجزيرة القطبية بهدف دفعها نحو الانفصال عن الدنمارك.

وذكرت الصحيفة نقلاً عن مسؤولين أن المفاوضات تركز على مقترحات تعزز الوجود العسكري للحلف في القطب الشمالي، بما في ذلك فكرة منح الولايات المتحدة "سيادة" على مناطق محدودة من غرينلاند لإقامة قواعد عسكرية على غرار القواعد البريطانية في قبرص. ويبدو أن هذا التوجه جاء بعد أن تراجع ترامب عن تهديداته السابقة بفرض تعريفات جمركية أو استخدام القوة، معلناً أنه توصل إلى "إطار عمل لصفقة مستقبلية" مع الأمين العام لحلف الناتو مارك روته.

في سياق متصل، أفادت تقارير هيئة الإذاعة الدنماركية (DR) بأن كوبنهاغن استدعت كبار الدبلوماسيين الأميركيين للاحتجاج في آب 2025 بعد أن كشفت تحقيقات أن ثلاثة أميركيين مقربين من ترامب كانوا يديرون "عمليات نفوذ سرية" في غرينلاند، شملت جولات مكوكية وجمع معلومات ووضع قوائم بغرينلانديين موالين لأميركا وتعزيز مشاعر الاستقلال عن الدنمارك.

وكشفت "نيويورك تايمز" نفسها هوية اثنين منهم هما درو هورن، ضابط سابق في القوات الخاصة ("القبعات الخضراء") يخطط لبناء مركز ضخم للبيانات، وتوماس دانس، مستشار ترامب لشؤون القطب الشمالي، فيما أفادت مصادر بأن جهاز الاستخبارات الدنماركي كان يراقب اثنين منهم على الأقل.

في معرض ردها على أسئلة الصحيفة بشأن علاقتها بهؤلاء الأفراد، رفضت الإدارة الأميركية التعليق، مكتفية بالإعلان عن العمل على الاتفاقية المذكورة، في وقت تثير فيه تحركات الإدارة الحالية حفيظة الحلفاء الأوروبيين وتثير تساؤلات حول مستقبل العلاقات عبر الأطلسي.