حوّلوا معسكر عشرين إلى منارة للعلم.. صرخة كريتر من أجل التعليم والأمان
إلى دولة رئيس مجلس الوزراء، ومعالي وزير الدفاع، ومعالي وزير الداخلية، ومعالي وزير التربية والتعليم، ومعالي وزير الدولة محافظ محافظة عدن، ومدير مديرية صيرة المحترمين،
في قلب مديرية كريتر بمحافظة عدن، وفي وسط أكثر أحيائها السكنية ازدحامًا، لا يزال يقبع معسكر عشرين، أحد مخلفات الاستعمار البريطاني. معسكر لم يعد له أي دور عسكري يُذكر، بل تحوّل إلى مصدر قلق دائم وسبب مباشر في معاناة السكان.
يا حكومتنا:
كلما اندلعت اشتباكات في عدن، كان معسكر عشرين أول الأهداف. تسقط القذائف على بيوتنا، ويُروَّع أطفالنا، وتدفع نساؤنا وشيوخنا ثمن وجود منشأة عسكرية عفا عليها الزمن في قلب مدينة مكتظة بالمدنيين.
والمفارقة المؤلمة: كريتر، عاصمة عدن التاريخية، لم تُبنَ فيها مدرسة واحدة جديدة منذ أيام الاستعمار البريطاني. مدارسنا الحالية متهالكة، مزدحمة بأضعاف طاقتها، وبعيدة عن مركز المدينة. أطفالنا يقطعون مسافات طويلة، أو يدرسون في فصول خانقة.
لذلك نطلق هذه المبادرة ونطالبكم:
حوّلوا معسكر عشرين من مصدر للخوف إلى منارة للعلم.
حوّلوه إلى "مجمع كريتر التربوي المتكامل" الذي يضم:
1. مدرسة ابتدائية نموذجية تستوعب الكثافة الطلابية الحالية.
2. مدرسة ثانوية للبنين والبنات تفتح آفاق المستقبل لشبابنا.
3. روضة أطفال حديثة تؤسس أجيالنا بشكل سليم.
4. مكتبًا للتربية والتعليم يخدم المديرية من موقعها المركزي.
5. مكتبة عامة ومركز أنشطة لاحتضان مواهب أبناء كريتر.
فوائد القرار:
إزالة مصدر خطر دائم عن آلاف الأسر في كريتر.
حل أزمة الازدحام الخانق في مدارس المديرية.
استثمار مساحة ضخمة مهملة لخدمة أهم قطاع: التعليم.
رسالة قوية بأن زمن البنادق في المدن قد انتهى، وبدأ زمن بناء الإنسان.
كريتر تستحق أن تطوي صفحة المعسكرات وتبدأ صفحة المدارس. أجيالنا أمانة في أعناقكم.
نثق أنكم ستتخذون القرار التاريخي الذي سيذكره لكم أبناء عدن بكل خير.