شعار صوت القضية
صوت القضية
صحفيون من أجل فلسطين
غوتيريش يعيّن الدبلوماسي الفرنسي جون أرنو مبعوثًا شخصيًا للشرق الأوسط

غوتيريش يعيّن الدبلوماسي الفرنسي جون أرنو مبعوثًا شخصيًا للشرق الأوسط

نيويورك – أعلن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، اليوم الأربعاء، تعيين الدبلوماسي الفرنسي المخضرم جون أرنو مبعوثًا شخصيًا له لقيادة جهود المنظمة الدولية بشأن الصراع في الشرق الأوسط ومعالجة تداعياته الإقليمية والدولية.

جاء هذا الإعلان في مؤتمر صحفي عقده غوتيريش بمقر الأمم المتحدة في نيويورك، حيث حذر من أن الحرب الدائرة في المنطقة منذ أواخر فبراير الماضي قد "خرجت عن نطاق السيطرة" وتجاوزت الحدود التي كان القادة يعتقدون أنها مستحيلة، مضيفًا أن "العالم يحدق في فوهة حرب أوسع، وموجة متصاعدة من المعاناة الإنسانية، وصدمة اقتصادية عالمية أعمق".

ووفقًا للمعلومات الصادرة عن مكتب المتحدث باسم الأمين العام، فإن أرنو يتمتع بخبرة تمتد لنحو 40 عامًا في الدبلوماسية الدولية، مع تركيز خاص على تسويات النزاعات وعمليات الوساطة، كما لديه خلفية واسعة في قيادة بعثات الأمم المتحدة في أفريقيا وآسيا وأوروبا وأمريكا اللاتينية.

وشغل أرنو، الذي يحمل الجنسية الفرنسية، عددًا من المناصب البارزة خلال مسيرته، حيث عمل بين عامي 2015 و2018 كمندوب للأمين العام في محادثات السلام الكولومبية، ثم كممثل خاص للأمين العام لكولومبيا، حيث قاد جهود الأمم المتحدة للتحقق من تنفيذ اتفاق السلام النهائي لعام 2016 في ذلك البلد. كما شغل منصب المبعوث الشخصي للأمين العام لبوليفيا خلال الفترة 2019-2020، وفي عام 2021 عُيّن مبعوثًا شخصيًا للأمين العام لأفغانستان والشؤون الإقليمية.

وفي سياق متصل، وجه غوتيريش رسائل حازمة إلى الأطراف الرئيسية في الصراع، حيث دعا الولايات المتحدة وإسرائيل إلى إنهاء الحرب فورًا في ظل تفاقم المعاناة الإنسانية وارتفاع أعداد الضحايا المدنيين. كما طالب إيران بوقف الهجمات على جيرانها الذين ليسوا أطرافًا في النزاع، محذرًا من أن الإغلاق المطول لمضيق هرمز "يخنق حركة النفط والغاز والأسمدة في لحظة حاسمة في موسم الزراعة العالمي".

وأشار غوتيريش إلى وجود العديد من المبادرات للحوار والسلام الجارية حاليًا، معربًا عن أمله في نجاحها، مؤكدًا أن الأمم المتحدة تشارك بعمق في محاولة تقليل عواقب الحرب، لكن "أفضل طريقة لتقليل هذه العواقب واضحة: إنهاء الحرب - فورًا. الحرب ليست الحل. نحن بحاجة إلى مخرج من هذه الكارثة. الدبلوماسية هي المخرج".