تعزيز أمريكي غير مسبوق في الشرق الأوسط وإيران تصعد التحذيرات: "أي جندي يطأ أرضنا لن يخرج إلا في تابوت"
وتحمل السفينة مزيجًا من الطائرات المقاتلة والنقل وأصول تكتيكية برمائية، ما يعزز القدرة على تنفيذ عمليات إنزال بحري. وتُعد "طرابلس" من فئة أمريكا، ويتركز على متنها عناصر من وحدة المشاة البحرية الـ31، التي كانت تجري تدريبات قرب تايوان قبل إعادة نشرها إلى المنطقة.
تأتي هذه الخطوة وسط تكهنات عن احتمال شن عملية برية أمريكية في إيران، خاصة بعد تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي أبقت الخيارات مفتوحة، رغم تأكيد وزير الخارجية ماركو روبيو إمكانية تحقيق أهداف واشنطن دون تدخل بري. وتشير التحليلات العسكرية إلى أن أي عملية برية قد تركز على السيطرة على جزر استراتيجية في الخليج، أبرزها جزيرة خرج، الميناء الرئيسي لتصدير النفط الإيراني.
في المقابل، تصاعدت التحذيرات الإيرانية، حيث حذّرت صحيفة طهران تايمز تحت عنوان "مرحبًا بكم في الجحيم" أي جندي أمريكي يطأ الأراضي الإيرانية لن يغادرها إلا في تابوت. كما أكد رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام الإيراني أن أي هجوم على الجزر الإيرانية سيواجه برد "قاسٍ"، محذرًا من استهداف المنشآت النفطية في المنطقة إذا تعرضت لهجوم.
وتأتي هذه التطورات في سياق تصعيد عسكري شامل منذ 28 فبراير، حيث شنت الولايات المتحدة وإسرائيل حملة واسعة ضد إيران، استهدفت أكثر من 7600 موقعًا، بينما هاجمت إيران قواعد أمريكية في السعودية والإمارات. وفي اليمن والعراق ولبنان، تزايدت العمليات العسكرية بمشاركة الحوثيين وحزب الله والمقاومة الإسلامية ضد القوات الأمريكية والإسرائيلية.