شعار صوت القضية
صوت القضية
صحفيون من أجل فلسطين
وقد فلسطيني رفيع برئاسة حسين الشيخ يبحث في الرياض تطورات المنطقة وسبل تعزيز التنسيق العربي المشترك

وقد فلسطيني رفيع برئاسة حسين الشيخ يبحث في الرياض تطورات المنطقة وسبل تعزيز التنسيق العربي المشترك

الرياض – بحث وفد فلسطيني رفيع المستوى برئاسة نائب رئيس دولة فلسطين حسين الشيخ، اليوم الاثنين، في الرياض، مع وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، تطورات الأوضاع في المنطقة، وسبل تعزيز التعاون والتنسيق العربي المشترك لمواجهة المخاطر المحدقة بالدول العربية وشعوبها.

وضم الوفد الفلسطيني، إلى جانب نائب الرئيس، رئيس المجلس الوطني روحي فتوح، ورئيس جهاز المخابرات الفلسطينية اللواء ماجد فرج، ومستشار الرئيس للشؤون الدبلوماسية الدكتور مجدي الخالدي، وفق ما ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية "وفا".

ونقل حسين الشيخ خلال اللقاء تحيات الرئيس محمود عباس لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهده الأمير محمد بن سلمان رئيس مجلس الوزراء، مثمناً المواقف السعودية التاريخية الداعمة للحقوق الفلسطينية، ومقدراً الجهود الكبيرة التي بذلتها المملكة في حشد الدعم الدولي لتشكيل التحالف الدولي لتنفيذ حل الدولتين والحصول على اعترافات دولية بدولة فلسطين.

وشدد الشيخ على وقوف دولة فلسطين الكامل والثابت مع المملكة العربية السعودية وباقي الدول العربية التي تعرضت لعدوان إيراني غير مبرر، مؤكداً رفض المساس بسيادة هذه الدول وأمنها واستقرارها، ودعم حقها في الدفاع عن شعوبها وسيادتها. وقال: "جئنا اليوم لنؤكد وقوفنا الكامل والثابت مع أشقائنا في السعودية ومع الأشقاء العرب كافة الذين تعرضوا لعدوان إيران غير المبرر، مؤكدين ثقتنا الكبيرة بقدرة الأشقاء في السعودية وباقي الدول العربية على تجاوز هذه الاعتداءات، وحماية أمنها واستقرارها وشعوبها".

من جانبه، رحب وزير الخارجية السعودي بالوفد الفلسطيني، مثمناً موقف دولة فلسطين الداعم والمتضامن مع المملكة والدول العربية التي تتعرض للهجمات الإيرانية. وأكد الأمير فيصل بن فرحان أن "قضية فلسطين وحقوق شعبها ستبقى القضية المركزية للمملكة العربية السعودية وشعبها"، وذلك رغم الظروف الصعبة التي تمر بها المنطقة.

كما أطلع نائب الرئيس الوزير السعودي على آخر مستجدات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة، مؤكداً أهمية المضي قدماً في إنهاء معاناة شعب فلسطين في قطاع غزة، ومنع التهجير، والذهاب إلى إعادة الإعمار، والضغط من أجل وقف جميع الأعمال الأحادية في الضفة الغربية والقدس الشرقية، ووقف الاستيطان وإرهاب المستوطنين، والإفراج عن الأموال الفلسطينية المحتجزة.

وجرى خلال اللقاء بحث آخر المستجدات في المنطقة، وسبل تعزيز التعاون والتنسيق العربي المشترك لمواجهة المخاطر المحدقة بالدول العربية وشعوبها، إضافة إلى تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين والشعبين الشقيقين.

وكان الوفد الفلسطيني قد وصل إلى الرياض يوم أمس الأحد، في زيارة للمملكة لم تحدد مدتها، وعقد اللقاء مع وزير الخارجية السعودي فور عودته إلى المملكة.