أبناء شرعب السلام يصعّدون مطالبهم لفخامة الرئيس العليمي لكشف قتلة الصحفي القاضي
وأكد أبناء شرعب، في تصريحات متفرقة وبيانات متداولة، أن مرور أسبوع كامل على الجريمة دون القبض على الجناة أو إعلان نتائج التحقيق يعكس حالة عجز أمني غير مقبولة، ويضاعف من مخاوف المواطنين إزاء استمرار جرائم الاغتيال في المحافظة.
وأشاروا إلى أن القاضي اغتيل مساء 26 مارس الماضي في جولة افتهان المشهري (المعروفة سابقًا بجولة سنان) وسط مدينة تعز على يد مسلحين مجهولين، في حادثة أثارت موجة غضب واسعة، خاصة في أوساط أبناء شرعب الذين اعتبروا الجريمة استهدافًا لأحد أبنائهم.
وشدد أبناء المديرية على أن القضية لم تعد قضية فرد، بل تحولت إلى قضية رأي عام تمس كرامة وأمن أبناء شرعب بشكل خاص، وتعز بشكل عام، مؤكدين أن الصمت الرسمي وتأخر الإجراءات يشجعان على تكرار مثل هذه الجرائم.
وطالبوا فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي بالتوجيه الصارم للأجهزة الأمنية والقضائية بسرعة التحرك، والقبض على الجناة، وكشف هويتهم للرأي العام، ومحاسبة كل من يثبت تورطه أو تقصيره في هذه القضية.
كما دعا أبناء شرعب إلى إنفاذ هيبة الدولة في مدينة تعز، وإنهاء حالة الفلتان الأمني، مؤكدين أن استمرار الوضع الحالي يهدد حياة المواطنين ويقوض الثقة بمؤسسات الدولة.
واختتموا مناشداتهم بالتأكيد على أن أنظارهم تتجه نحو فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي لاتخاذ موقف حاسم، محذرين من أن تجاهل القضية سيزيد من حالة الاحتقان الشعبي، في ظل مطالب متزايدة بتحقيق العدالة ووقف نزيف الاغتيالات في المحافظة.