الصوفي يندد باغتيال الصحفي عبدالصمد ويحمّل السلطة المحلية مسؤولية تدهور الوضع الأمني في تعز
وقال الصوفي، في بيان رثائي نشره على فيسبوك:
"صباحٌ بائسٌ وحزين… الصحفي الشاب عبدالصمد القاضي، ابن مديرية السلام شرعب، يموت برصاص الغدر والخيانة… قلباً طرياً يشبه صباحات تعز حين تغتسل بالأمل، وكان أباً لطفلين (عزت وبيسان) ما زالا ينتظرانه".
وأضاف:
"في مدينة نحلم أن تكون وطناً للسلام، يسقط شاب أعزل برصاص الغدر، كأن الحلم ذاته يُغتال، وكأن المدينة تأكل أبناءها واحداً تلو الآخر"، متسائلاً: "أيُّ ذنبٍ اقترفه عبدالصمد؟ وأيُّ كلمةٍ كتبها استحقت رصاصة؟".
ووجّه الصوفي، رسالة حادة إلى الحكومة والسلطة المحلية والأجهزة الأمنية، معتبراً أن اغتيال القاضي يمثل "اختباراً حقيقياً لهيبة الدولة"، مضيفاً:
"أيُّ دولةٍ هذه التي تعجز عن حماية صحفي شاب؟ وأيُّ قانونٍ هذا الذي تغتاله رصاصة مجهولة وتنجو؟".
ودعا إلى "حضور أمني حقيقي، لا شعارات ولا وعود مؤجلة"، مشدداً على أن "بسط نفوذ الدولة ليس خياراً سياسياً، بل واجب أخلاقي ووطني"، وأن "إظهار قوة المؤسسة الأمنية لم يعد استعراضاً، بل ضرورة لإنقاذ ما تبقى من الحياة في المدينة".
واختتم الصوفي بيانه بتقديم التعازي إلى أسرة الفقيد، خصوصاً والديه وطفليه، محذراً من أن تعز "تنزف، ومن لم يُسعفها الآن سيحمل وزر هذا النزيف طويلاً".