نائب الرئيس الفلسطيني حسين الشيخ يلتقي أردوغان ويبحث تطورات الأوضاع الفلسطينية
وأطلع الشيخ الرئيس أردوغان على آخر مستجدات الأوضاع في الأرض الفلسطينية المحتلة، مؤكدًا أهمية المضي قدمًا في إنهاء معاناة شعب غزة، ومنع التهجير، والذهاب إلى إعادة الإعمار، والضغط لوقف جميع الأعمال الأحادية التي تنتهك القانون الدولي في الضفة الغربية والقدس الشرقية، بما فيها وقف الاستيطان وإرهاب المستوطنين، والإفراج عن الأموال الفلسطينية المحتجزة، ووقف الاعتداء على المقدسات الإسلامية والمسيحية ومنع وصول المصلين إليها، والذهاب إلى عملية سياسية مستندة إلى الشرعية الدولية وإنهاء الاحتلال وتجسيد الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية.
وشدّد الشيخ على إدانة السلطة الفلسطينية الشديدة لقانون إعدام الأسرى الفلسطينيين الذي أقره الكنيست الإسرائيلي مؤخرًا، ووصفه بأنه “انتهاك صارخ لاتفاقية جنيف الرابعة التي تكفل حقوق الأشخاص تحت الاحتلال، ومخالفة للعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية”. وأضاف أن “هذا القانون لن ينجح في كسر إرادة شعبنا ونضاله نحو الحرية والاستقلال”، مطالبًا مؤسسات المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياتها تجاه جرائم الحرب التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني يوميًا.
وفي سياق منفصل، جدد الشيخ التأكيد على الموقف الفلسطيني الداعي إلى إدانة الاعتداءات الإيرانية على دول الخليج والأردن وتركيا وغيرها من الدول، مشددًا على ضرورة الحفاظ على سيادة هذه الدول وأمنها، وتحقيق السلام والاستقرار للجميع في المنطقة.
من جانبه، جدد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان موقف بلاده الثابت والمبدئي في دعم الحقوق الفلسطينية المشروعة للشعب الفلسطيني وتجسيد دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف. وبحث الجانبان آخر المستجدات في المنطقة، وسبل تعزيز التعاون والتنسيق المشترك في مواجهة القضايا ذات الاهتمام المشترك، بالإضافة إلى تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين والشعبين الشقيقين.
وضم الوفد الفلسطيني إلى جانب نائب الرئيس حسين الشيخ، كلاً من رئيس المجلس الوطني روحي فتوح، ورئيس جهاز المخابرات الفلسطينية اللواء ماجد فرج، ومستشار الرئيس للشؤون الدبلوماسية مجدي الخالدي، وسفير فلسطين لدى تركيا نصري أبو جيش.