اشتراكي تعز يدين اغتيال الرفيق عبدالصمد القاضي ويطالب بتحقيق عاجل وضبط الجناة
وقالت سكرتارية الحزب في بيان رسمي، إن الجريمة "تمثل مؤشراً خطيراً على التدهور الكبير في الأوضاع الأمنية وتصاعد ظاهرة السلاح المنفلت الذي بات يهدد حياة المواطنين يومياً"، مشيرة إلى "فشل متكرر للأجهزة الأمنية في أداء واجباتها الأساسية في حفظ الأمن والاستقرار وضبط مظاهر الفوضى".
وأكد البيان أن الشهيد عبدالصمد القاضي جسد نموذجاً للشاب الاشتراكي الملتزم، حيث جمع بين النشاط الحزبي الفاعل والسعي الشريف لتأمين لقمة العيش، إلى جانب مسيرته العلمية التي شملت دراسة علوم الحياة والإعلام، ومشاركته في مجالات الصحافة والأدب والفن التشكيلي والنشاط المدني والعمل المجتمعي، ما يعكس شخصية شابة متعددة الأبعاد ومتصلة بقضايا المجتمع.
وطالبت سكرتارية منظمة اشتراكي تعز بفتح تحقيق عاجل وشفاف لكشف ملابسات الجريمة وإطلاع الرأي العام على مجرياته أولاً بأول، مع التأكيد على ضرورة ضبط الجناة وتقديمهم للعدالة دون إبطاء. كما دعت البيان جميع الأحزاب السياسية، ومنظمات المجتمع المدني، والمؤسسات الإعلامية، والناشطين الحقوقيين إلى إدانة الجريمة وممارسة الضغط على السلطات لضمان سرعة القبض على الجناة وكشف الحقائق، واتخاذ إجراءات جادة لإنهاء حالة الفوضى الأمنية وضبط السلاح المنفلت، وتعزيز حضور مؤسسات الدولة لحماية المواطنين وصون كرامتهم.
واختتم البيان بالتعزية لأسرته ورفاقه وزملائه، سائلاً المولى عز وجل أن يتغمد الشهيد بواسع رحمته وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله ورفاقه الصبر والسلوان.
إن لله وإن إليه راجعون.