أوجعت أعداء الوطن والعروبة يا سمو الأمير محمد بن سلمان
بقيادتك الحكيمة، يا سمو الأمير محمد بن سلمان، أوجعت أعداء الوطن. نعم، ونقول ذلك بأعلى صوت: إنك أوجعت أعداء اليمن، وأعداء الخليج، وأعداء العروبة. أوجعتهم سياسيًا، فكنت سياسيًا محنكًا وحكيمًا. أوجعتهم قياديًا، فكنت قائدًا عظيمًا. أوجعتهم إقليميًا بتوجهاتك الإقليمية، عندما أرسيت علاقات متينة مبنية على الحب والتقدير والاحترام المتبادل.
أوجعتهم إنسانيًا بحبك وكرمك وجودك وعطائك لكل من قصدك. ليس ذلك فقط، بل أوجعتهم بتواضعك ونبلك وحبك للسلام. فكنت وما تزال، وستبقى، نعم القائد لربان سفينة وطن العروبة، التي قدتها بحكمة وشموخ وثبات، ورفعت شراع السلام وصولًا إلى بر الأمان، رغم البحر الهائج، والموج المتلاطم، والأعاصير والرياح الشديدة التي تعصف بكل اتجاه.
أوجعتهم وأنت تُشيّد مجدًا عربيًا، رافضًا للذل أو الخضوع، واقفًا بكل شجاعة وإقدام وشموخ ضد المليشيات الإيرانية التي أرادت النيل من اليمن. كنت قائدًا للتحالف العربي ضد المليشيات التي أرادت تشطير اليمن، معتبرًا اليمن والوحدة اليمنية الركيزة الأساسية وصمام أمان وحجر زاوية وطن العروبة.
أوجعتهم، فكنت منقذًا لشعوب أوطان العروبة وللأمة، ورمزًا وطنيًا وعربيًا مهابًا. أوجعتهم، وسطرّت التاريخ مجدًا، وللمجد تاريخًا. أوجعتهم لأن كل المسلمين يتجهون بصلاتهم إلى البلد الذي جلالة الملك سلمان وولي عهده يملكانه ويقودانه بفخر وعز وشموخ، وسمو ورحمة، بالقيادة والريادة.
أوجعتهم إنك صافحت اليمن وقيادتها السياسية بحب ووفاء. أوجعتهم بقيمك ومبادئك وأخلاقك وتعاملك، وفتح قلبك وبلدك وخزائنك لبلدك وشعبك الثاني اليمن وقيادته السياسية، ممثلة بفخامة الرئيس الدكتور رشاد العليمي. وأوقفت اليمن على قدميه، وجعلت من اليمن والخليج قوة، وكسبت حب واحترام وتقدير كل دول العالم.
ووقفت صقرًا مدافعًا عن اليمن، ودرعًا وحصنًا للمملكة العربية السعودية ودول الخليج، وكل البلاد العربية، وأفسدت كل مخططات الأعداء.
تضامننا ووقوفنا، نحن أبناء اليمن، معكم ضد الهجمة البربرية الشرسة التي تشنها إيران على السعودية والخليج والعروبة والإسلام.
قسمًا، لو أردت أن تخوض البحر، لخضناه معك يا سمو الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، لنعطي إيران درسًا في الأخلاق، ونعلمها من نحن، وكيف يجب أن تحترم أسيادها العرب.
أوجعتهم، يا سمو الأمير، لأنك ملك تمشي بخطوات ثابتة، وخطط استراتيجية على مختلف المجالات والأصعدة الاقتصادية والتنموية والعسكرية، فأرادوا أن ينالوا منك، لكنك لم تزد إلا رفعة وسموًا. وها هي المملكة تزهو بالمنجزات، وتفخر بالاقتصاد والصناعات.
ويكفيك فخرًا، ها هو اليمن يهتف، وكل دول وأوطان العروبة: اليمن والسعودية والخليج وطن عربي واحد، وشعب واحد، ودم واحد، ومصير واحد.
وهنا نقول لإيران: العرب ليست إسرائيل ولا أمريكا، فلتحذر. مجرد إشارة من القادة العرب، وعلى رأسهم سمو الأمير محمد بن سلمان، تُسحق إيران وعملاؤها عن بكرة أبيهم. نحن رجال لا نهاب الموت، نحيا بعز وكرامة وإباء وشموخ. نفديك يا السعودية والخليج، ويا أوطان العروبة، ويا يمننا، بأرواحنا ودمائنا.
حفظ الله المملكة العربية السعودية واليمن والخليج، وكل أوطان العروبة. ودام شموخكم الوطني العربي، سمو الأمير محمد بن سلمان، رمز القيادة ووسامًا للسلام والمحبة والبناء والتنمية.