الخارجية الفلسطينية: يوم الأرض سيبقى عنوان الصمود وتجسيدًا لحقوق الشعب غير القابلة للتصرف
وأوضحت الوزارة في بيان صادر عنها، بمناسبة يوم الأرض، أن هذه الذكرى تجسد وحدة الشعب الفلسطيني في مواجهة سياسات الاحتلال الهادفة إلى مصادرة الأراضي وتهجير السكان الأصليين، مشيرة إلى أن إحيائها هذا العام يأتي في ظل تصعيد خطير وغير مسبوق في الانتهاكات الإسرائيلية بحق الفلسطينيين، خاصة في قطاع غزة والضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية.
وأشارت إلى استمرار ما وصفته بسياسات الاحتلال العنصرية، من خلال توسيع الاستيطان ومصادرة الأراضي ومنع البناء، بما يكرس واقعًا استعماريًا مخالفًا للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، مؤكدة عدم وجود سيادة لإسرائيل على الأراضي الفلسطينية، خصوصًا في مدينة القدس.
كما حذرت الوزارة من تداعيات سياسات الضم التدريجي والتهجير القسري، معتبرة أنها تقوض فرص تحقيق السلام وتزيد من حالة عدم الاستقرار في المنطقة، في ظل ما وصفته بإصرار سلطات الاحتلال على فرض وقائع جديدة على الأرض.
وشددت على أن يوم الأرض سيبقى شاهدًا على عدالة القضية الفلسطينية وعمق ارتباط الشعب الفلسطيني بأرضه، مؤكدة استمرار النضال حتى إنهاء الاحتلال وتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس الشرقية، وضمان حق العودة وتقرير المصير.
وفي ختام بيانها، جددت الوزارة دعوتها للمجتمع الدولي ومجلس الأمن إلى تحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية، واتخاذ خطوات عملية لوقف الانتهاكات الإسرائيلية، وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، والعمل على تحقيق سلام عادل وشامل في المنطقة.