شعار صوت القضية
صوت القضية
صحفيون من أجل فلسطين
رسالة إلى وزير الدفاع العقيلي هل تسقط الأسماء الوهمية أم تسقط هيبة الدولة؟

رسالة إلى وزير الدفاع العقيلي هل تسقط الأسماء الوهمية أم تسقط هيبة الدولة؟

بقلم / العلفي أمذيب ناصر الحنشي

سعدنا كثيرًا بتصريح وزير الدفاع حول توحيد مرتبات الجيش والأمن، وتفاءلنا بأن عجلة الإصلاح قد بدأت أخيرًا بالدوران، لكن الفرح لا يكفي، والشعارات لا تُشبع جائعًا ولا تُنصف مظلومًا.

قلتم إن العائق هو "الأسماء الوهمية"، وهنا تبدأ الأسئلة المؤلمة:
إلى هذا الحد يصعب عليكم شطبها؟
أم أن هناك من يقف خلفها ويمنع المساس بها؟
أم أن الوقت يُهدر عمدًا لأن في التأخير مصالح لا تُقال؟

إن كانت المليشيات عذرًا في الأمس، فقد سقط العذر اليوم، وأنتم من قال إنكم تمسكون بزمام المشهد. إذًا، أين النتائج؟

الشعب لم يعد يحتمل مزيدًا من الوعود. الجندي الذي يقف في الجبهة لا تعنيه لجان ولا مبررات، بل راتب يكفيه. والموظف الذي طحنته الحياة لا يريد خطابًا، بل عدالة تُطبّق.

الإصلاح ليس تصريحًا إعلاميًا، بل قرار شجاع يُغضب الفاسدين قبل أن يُرضي الناس.

لا عذر بعد اليوم.
إما أن تُستعاد هيبة الدولة ويُضبط المال العام،
أو أنكم مجرد امتداد لفوضى تُدار بأسماء وهمية وأوجاع حقيقية.

تحياتي،
أبو عبدالوهاب العلفي
أمذيب الحنشي